Bovine Gelatine

Bovine Gelatine

Question

Salaam

Is it permissible to have tablets which contains Bovine Gelatine? (COLEKAL-D3 VITAMIN D3 capsules) prescribed by the GP.


Answer

If gelatine is from bovine hide or bone then if the animal was not slaughtered according to shar’i methods, it will be unlawful to consume, even though the hide and bone has been through a purification process. This is the preferred opinion.

There are some jurists within the Hanafi school, however, who opine that if the bone or hide goes through a purification process then it will be permissible to consume products derived from them. Based on this opinion, some contemporary scholars, like Mufti Taqi ‘Usmani, have given leeway for such gelatine to be consumed if its in a capsule and for medical necessity. Hence, based on this opinion there would be scope for you to use the capsule if the gelatine is from bovine source, as there is a medical need. You may contact the manufacturers for clarification on the source of the gelatine.

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (5/ 73)
وجلد ميتة قبل الدبغ) لو بالعرض، ولو بالثمن فباطل، ولم يفصله ههنا اعتمادا على ما سبق قاله الواني فليحفظ (وبعده) أي الدبغ (يباع) إلا جلد إنسان وخنزير وحية (وينتفع به) لطهارته حينئذ (لغير الأكل) ولو جلد مأكول على الصحيح سراج، لقوله تعالى {حرمت عليكم الميتة} [المائدة: 3]- وهذا جزؤها

قوله ولو جلد مأكول على الصحيح) وقال بعضهم: يجوز أكله؛ لأنه طاهر كجلد الشاة المذكاة، أما جلد غير المأكول كالحمار لا يجوز أكله إجماعا؛ لأن الدبغ فيه ليس بأقوى من الذكاة وذكاته لا تبيحه فكذا دبغه أفاده المصنف ط

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 109)
وَفِيهِ مَسْأَلَةُ جِلْدِ الْمَيْتَةِ بَعْدَ الدِّبَاغِ هَلْ يَجُوزُ أَكْلُهُ إذَا كَانَ جِلْدُ حَيَوَانٍ مَأْكُولِ اللَّحْمِ قَالَ بَعْضُهُمْ نَعَمْ؛ لِأَنَّهُ طَاهِرٌ كَجِلْدِ الشَّاةِ الْمُذَكَّاةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يَجُوزُ أَكْلُهُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} [المائدة: 3] ، وَهَذَا جُزْءٌ مِنْهَا «وَقَالَ – عَلَيْهِ السَّلَامُ – فِي شَاةِ مَيْمُونَةَ – رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا – إنَّمَا يَحْرُمُ مِنْ الْمَيْتَةِ أَكْلُهَا مَعَ أَمْرِهِ لَهُمْ بِالدِّبَاغِ وَالِانْتِفَاعِ» ، وَأَمَّا إذَا كَانَ جِلْدُ مَا لَا يُؤْكَلُ كَالْحِمَارِ، فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَكْلُهُ إجْمَاعًا؛ لِأَنَّ الدِّبَاغَ فِيهِ لَيْسَ بِأَقْوَى مِنْ الذَّكَاةِ وَذَكَاتُهُ لَا تُبِيحُهُ فَكَذَا دِبَاغُهُ. اهـ

فقه البيوع 307:1
وبما أن عظم حیوان غیر مذگی طاهر، وأن جلده يطهر بالدباغ، فإن الجيلاتين المتخذ منهما طاهر، ويجوز استعماله في غير الأكل باتفاق الحنفية. أما استعماله في الأكل، فالصحيح المفتی به عند الحنفية أنه لا يجوز، ولكن هناك قول عند الحنفية والشافعية في جواز أكله. ويسوغ العمل به للتداوي بالكيبسولات المتخذة من الجيلاتين، بشرط أن لا تكون متخذة من جلد الخنزير أو عظمه. أما في غير التداوي، فينبغي الاجتناب من أكله، ما لم تثبت استحالتها. أما البيع والشراؤ، فيجوز في غير المتخذ من الخنزير، لأنه طاهر حسبما ذكرناه، والانتفاع به ممکن بطریق مشروع. والله سبحانه وتعالى أعلم.

Answered by:
Ifta Research Fellow

Checked & Approved by:
Mufti Abdul Rahman Mangera
Mufti Zubair Patel