Answer Title

Answer Title

Question

Salam, would a woman’s salah be invalid if her recitation was audible to others, even if it was whispering? It is difficult to recite completely silently especially in quiet environments.

Answer

In the name of Allah, the Inspirer of truth

There is a difference of opinion regarding the boundary of an inaudible recitation. The preferred definition of an inaudible recitation, as stated in Radd al-Muḥtār and al-Muḥīṭ al-Burhānī, is when the individual can hear themselves recite. Ibn ʿĀbidīn further clarifies that if a couple of people around the person can also hear them recite, this would still be considered as an inaudible recitation. It would be considered audible if the recitation was so loud that a line of people praying behind the individual would all be able to hear the recitation. Hence, in your scenario if only a few individuals close to you were able to hear your recitation it will still be considered as inaudible.
Also, when an individual is performing an inaudible ṣalāt alone, if they perform the recitation out loud, this will not invalidate the ṣalāt or require a sajdat al-sahw to be performed.
The jurists have mentioned that a woman should not recite out loud when praying ṣalāṭ. However, they have differed in their reasoning. Some have stated that a woman’s voice is ʿawrah; hence it is necessary for her to conceal her voice. Others have stated that her voice is not ʿawrah, however, it would not be permissible for her to beautify her voice in front of non-mahrams (marriageable kin) as it can be a means of fitnah. As the recitation of the Qur’ān involves a beautification of the voice a woman should not recite out loud when in the presence of non-maḥrams.

And Allah knows best

Answered by:
Mawlana …

Checked and approved by:
Mufti Abdur-Rahman Mangera
Mufti Zubair Patel

 الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 534( 
)قوله وأدنى الجهر إسماع غيره إلخ) اعلم أنهم اختلفوا في حد وجود القراءة على ثلاثة أقوال:
**فشرط الهندواني والفضلي لوجودها خروج صوت يصل إلى أذنه، وبه قال الشافعي.** … ولم يشترط الكرخي وأبو بكر البلخي السماع، واكتفيا بتصحيح الحروف. **واختار شيخ الإسلام وقاضي خان وصاحب المحيط والحلواني قول الهندواني**، وكذا في معراج الدراية. ونقل في المجتبى عن الهندواني أنه لا يجزيه **ما لم تسمع أذناه ومن بقربه**، وهذا لا يخالف ما مر عن الهندواني **لأن ما كان مسموعا له يكون مسموعا لمن في قربه كما في الحلية والبحر**… وأيد العلامة خير الدين الرملي في فتاواه كلام الفتح بما لا مزيد عليه، فارجع إليه. **وذكر أن كلا من قولي الهندواني والكرخي مصححان، وأن ما قاله الهندواني أصح وأرجح لاعتماد أكثر علمائنا عليه. **…**، ولذا قال في الخلاصة والخانية عن الجامع الصغير: إن الإمام إذا قرأ في صلاة المخافتة بحيث سمع رجل أو رجلان لا يكون جهرا، والجهر أن يسمع الكل اهـ أي كل الصف الأول لا كل المصلين: بدليل ما في القهستاني عن المسعودية إن جهر الإمام إسماع الصف الأول. اهـ.** … فقد ظهر بهذا أن أدنى المخافتة إسماع نفسه أو من بقربه من رجل أو رجلين مثلا، وأعلاها تصحيح الحروف **كما هو مذهب الكرخي، ولا تعتبر هنا في الأصح**.
وأدنى الجهر إسماع غيره ممن ليس بقربه كأهل الصف الأول، وأعلاه لا حد له فافهم، واغنم تحرير هذا المقام فقد اضطرب فيه كثير من الأفهام

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (1/ 311) واختلف مشايخنا في حدّ الجهر والمخافتة، قال الشيخ أبو الحسن الكرخي: أدنى الجهر أن يسمع نفسه وأقصاه أن يسمع غيره، وأدنى المخافتة تحصيل الحروف، وقال الفقيه أبو جعفر رحمه الله، **والإمام أبو بكر محمد بن الفضل البخاري: أدنى الجهر أن يسمع غيره وأدنى المخافتة أن يسمع نفسه، وعلى هذا يعتمد**. والله أعلم. 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 81(
(والجهر فيما يخافت فيه) للإمام (وعكسه) لكل مصل في الأصح والأصح تقديره (بقدر ما تجوز به الصلاة في الفصلين. وقيل) قائله قاضي خان يجب السهو (بهما) أي بالجهر والمخافتة (مطلقا) أي قل أو كثر
(قوله والجهر فيما يخافت فيه للإمام إلخ) في العبارة قلب، وصوابها **والجهر فيما يخافت لكل مصل وعكسه للإمام** ح وهذا ما صححه في البدائع والدرر، ومال إليه في الفتح وشرح المنية والبحر والنهر والحلية على خلاف ما في الهداية والزيلعي وغيرهما، من أن وجوب الجهر والمخافتة من خصائص الإمام دون المنفرد.
**والحاصل أن الجهر في الجهرية لا يجب على المنفرد اتفاقا؛ وإنما الخلاف في وجوب الإخفاء عليه في السرية وظاهر الرواية عدم الوجوب كما صرح بذلك في التتارخانية عن المحيط، وكذا في الذخيرة وشروح الهداية كالنهاية والكفاية والعناية ومعراج الدراية. وصرحوا بأن وجوب السهو عليه إذا جهر فيما يخافت رواية النوادر** اهـ **فعلى ظاهر الرواية لا سهو على المنفرد إذا جهر فيما يخافت فيه وإنما هو على الإمام فقط.**
(قوله والأصح إلخ) وصححه في الهداية والفتح والتبيين والمنية لأن اليسير من الجهر والإخفاء لا يمكن الاحتراز عنه، وعن الكثير يمكن، وما تصح به الصلاة كثير، غير أن ذلك عنده آية واحدة، وعندهما ثلاث آيات هداية.

الهداية في شرح بداية المبتدي (1/ 74(” ولو جهر الإمام فيما يخافت أو خافت فيما يجهر تلزمه سجدتا السهو ” لأن الجهر في موضعه والمخافتة في موضعها من الواجبات واختلفت الرواية في المقدار والأصح قدر ما تجوز به الصلاة في الفصلين لأن اليسير من الجهر والإخفاء لا يمكن الاحتراز عنه وعن الكثير ممكن وما يصح به الصلاة كثير غير أن ذلك عنده آية واحدة وعندهما ثلاث آيات **وهذا في حق الإمام دون المنفرد لأن الجهر والمخافتة من خصائص الجماعة.**

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 166) وَلَوْ غَيَّرَ صِفَةَ الْقِرَاءَةِ سَهْوًا بِأَنْ جَهَرَ فِيمَا يُخَافَتُ أَوْ خَافَتَ فِيمَا يُجْهَرُ – فَهَذَا عَلَى وَجْهَيْنِ: أَمَّا إنْ كَانَ إمَامًا أَوْ مُنْفَرِدًا فَإِنْ كَانَ إمَامًا سَجَدَ لِلسَّهْوِ عِنْدَنَا … **(وَلَنَا) أَنَّ الْجَهْرَ فِيمَا يُجْهَرُ وَالْمُخَافَتَةَ فِيمَا يُخَافَتُ وَاجِبَةٌ عَلَى الْإِمَامِ لِمَا بَيَّنَّا فِيمَا تَقَدَّمَ … فَأَمَّا إذَا كَانَ مُنْفَرِدًا فَلَا سَهْوَ عَلَيْهِ، أَمَّا إذَا خَافَتَ فِيمَا يُجْهَرُ فَلَا شَكَّ فِيهِ؛ لِأَنَّهُ مُخَيَّرٌ بَيْنَ الْجَهْرِ وَالْمُخَافَتَةِ … وَكَذَا إذَا جَهَرَ فِيمَا يُخَافَتُ؛ لِأَنَّ الْمُخَافَتَةَ فِي الْأَصْلِ إنَّمَا وَجَبَتْ صِيَانَةً لِلْقِرَاءَةِ عَنْ الْمُغَالَبَةِ وَاللَّغْوِ فِيهَا؛ لِأَنَّ صِيَانَةَ الْقِرَاءَةِ عَنْ ذَلِكَ وَاجِبَةٌ وَذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ الْمُؤَدَّاةِ عَلَى طَرِيقِ الِاشْتِهَارِ وَهِيَ الصَّلَاةُ بِجَمَاعَةٍ فَأَمَّا صَلَاةُ الْمُنْفَرِدِ فَمَا كَانَ يُوجَدُ فِيهَا الْمُغَالَبَةُ فَلَمْ تَكُنْ الصِّيَانَةُ بِالْمُخَافَتَةِ وَاجِبَةً، فَلَمْ يَتْرُكْ الْوَاجِبَ فَلَا يَلْزَمُهُ سُجُودُ السَّهْوِ.**

 البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 339(
(قَوْلُهُ وَالْمَرْأَةُ تَنْخَفِضُ وَتَلْزَقُ بَطْنَهَا بِفَخْذَيْهَا) … **وَلَا يُسْتَحَبُّ فِي حَقِّهَا الْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ الْجَهْرِيَّة**

Question ID: Q-1441-50
Date: 2020-05-07T12:28:16.000Z